أعظم الآيات القرآنية

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم { اَللَهُ لا إِلَهَ إلا هو اَلحي ُ القَيَوم لا تأخذه سِنَةٌ ولا نوْمٌ لَّهُ مَا فيِ السَمَاوَاتِ وَمَا في اَلأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَينَ أَيدِيهِمْ ِوَمَا خَلْفَهم وَلا َيُحِيطُونَ بشَيءٍ مِنْ علمِهِ إِلاَ بِمَا شَآء وَسعَ كُرْسِيُّهُ السَمَاوَاتِ وَالأَرضِ وَلاَ يَؤُدُه حِفْظُهُمَا وَهُوَ العَليُّ العَظِيمُ}

الجمعة، 27 أغسطس، 2010

اليوم السابع عشر من مسابقة رمضان المبارك



(( الجهاد في سبيل الله ))


الآية:

((إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن فمن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم))


الحديث:

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : (( من مات ولم يغزو أو يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من النفاق )). رواه مسلم

وعن انس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: (( لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها))


أنواع الجهاد:

1- جهاد النفس: وتكون بالمجاهدة على تعلم الهدى والعمل به والدعوة إليه والصبر على مشاق الدعوة واجتناب المحرمات.

2- جهاد الشيطان: وتكون بدفعه على ما يلقي إلى العبد من الشبهات والشكوك والإرادات الفاسدة والشهوات.

3- جهاد الكفار والمنافقين: وتكون بالقلب واللسان والمال والنفس.

4- جهاد أرباب الظلم والمنكرات: وتكون باليد أو اللسان أو القلب.


غايات الجهاد في سبيل لله:

1- تعبيد الناس لله عز وجل وتحريرهم من الظلم.

2- رد اعتداء المعتدين.

3- قمع أطماع الكفار في ممتلكاتنا.

4- شفاء صدور المؤمنين.

5- تميز المؤمنين وكشف المنافقين.

6- اصطفاء الشهداء.


السؤال السابع عشر

من هو الصحابي الجليل الذي أشار على النبي صلى الله عليه وآله وسلم بتغيير مكان الجيش في غزوة بدر الكبرى ؟


10 تعليق على اليوم السابع عشر من مسابقة رمضان المبارك

abdullatif يقول...

السلام عليكم
ماشاء الله أخي أكرم ، جعل الله ما تتحفنا به كل ليلة في ميزان حسناتك.
ولو كانت فريضة الجهاد غير معطلة في أيامنا هذه لما استبيحت أرضنا من كل الأعداء.

ولك كل الود والاحترام

أبو مجاهد الرنتيسي يقول...

بسم الله وبعد
أعانك الله أخي في الله على مواضيعك المتتالية يوميا جعلها الله في ميزان حسناتك
لك كل الاحترام
أخوك في الله أبو مجاهد الرنتيسي

معتز شاهين - باحث تربوي يقول...

تحياتي
وكل عام وأنت بخير
ورمضان كريم

أبو حسام الدين يقول...

السلام عليكم

إضاحة جميلة وهي جهاد النفس والشيطان وجهاد السيف الذي هو مجاهدة أعداء الله حين يكونوا طغوا وبغوا، ولكن للأسف المسلمون رضوا بالمذلة والخنوع فتُرك الجهاد وكما قال الإمام علي رضي الله تعالى عنه في احدى خطبه:
"الجهاد باب من أبواب الله من تركه ألبسه الله ثوب الذل"
وهناك من يتهم المسلمون الذين يجاهدون الظالمين الكافرين أعداء الله بالإرهاب، ولست أقصد من يفجر نفسه في بلد مسلم ولكن قصدي واضح وجلي، فكما هو معلوم المسجد الأقصى أسير، والصهاينة ظغات، والحكام ركنوا للذين ظلمواووووو..
فاللهم ردنا مردا جميلا.
أما بالنسبة لجهاد النفس فهو مرتبة عالية لأن تقلبات النفس اشد على المسلم من وقع القنا ومن طعن السيف.. فكان جهادها هو الجهاد الأكبر لأن صلاح النفس من صلاح المجتمع، ولن يكون لجهاد السيف فائدة ولن يكون له معنى إن لم تكن النفوس مساقة لطاعة الله ومتزكية بالتقوى، ولن يكون لجهاد السيف معنى إن لم يكن المجتمع مجتمعا يغلب عليه طابع الصلاح..

أستاذ أكرم أنا سعيد بهذه المسابقة التي جمعتنا في هذا الشهر على أشياء كثيرة ومن ضمنها التذكرة والعظة.
وفقك الله تعالى ووفق جميع الإخوة الذين يزورون هذا المنبر الهادف.

علاء المصرى كل يوم يقول...

السلام عليكم أخى أكرم

الحمد لله أصبحت مدونتك نقيه مثل قلبك

وتخلصنا من الرسائل المزعجه والضاره

لك تحياتى أخى

أكرم هندوانة يقول...

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أخي الفاضل عبداللطيف

صدقت ومعك حق وعلينا أن نبدأ بأنفسنا ونجاهدها عما حرم الله
أشكرك على هذه المداخلة القيمة

ولك خالص الود والاحترام...

أكرم هندوانة يقول...

أخي الفاضل أبو مجاهد الرنتيسي

أشكرك على المشاعر الطيبة وربنا يوفقنا جميعا أخي ولو ترى أن أخوك أكرم هذه الأيام مشغول بموضوع هام وهو كسوة العيد لأخواننا المحتاجين ولقد تأخرت في نشر موضوع اليوم الثامن عشر والله يعلم مدى حرصي عليه لذا اسميته بالوفاء..

لك خالص الشكر والتقدير...

أكرم هندوانة يقول...

أخي الأستاذ معتز شاهين

أهلا بك وكل عام وأنت بألف خير
ولك كل تحية وتقدير

وربنا يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال...

أكرم هندوانة يقول...

أخي الغالي الأستاذ أبو حسام الدين
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

لك جزيل الشكر على هذه المداخلة القيمة والتي تنم عن فكرك السامي والمعتدل ومدى إيمانك وحبك لهذه الأمة
ومعك حق في كل ما قلته وأنا أوافقك الرأي به

واعتذر منك ومن جميع المتابعين للمسابقة في تأخري لنشر الموضوع الثامن عشر بسبب كسوة العيد لإخواننا المحتاجين والله يعلم به لذا اسميته موضوع الوفاء...

تقبل مني خالص التحية والتقدير والاحترام...

أكرم هندوانة يقول...

أخي الفاضل علاء المصري كل يوم

أشكرك جزيلا على اهتمامك وحبك للأخرين وتقديم النصيحة لهم
والحمد لله وربنا يوفقنا جميعا

وجزاك الله ألف خير
لك خلص الشكر والتحية...

الزوار

free counters

احصائيات


Blogger WidgetsBlog statistics Widget For Blogger

أصدقاء المدونة